مجزرة غزة وتعاليم الرب
صفحة 1 من اصل 1•
مجزرة غزة وتعاليم الرب
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإحساس بالقهر والشلل والعجز هو الإحساس الوحيد الذي أستطيع أن أعبر عنه , أمام الوحشية والهمجية الصهيونية الإسرائيلية مجزرة جديدة تضاف إلي سجل هؤلاء القوم الحافل بالإغتيالات .
ومن يتأمل كتبهم المقدسة يجد نصوص غاية القسوة والإجرام والدموية أيضاً وينسبون ذلك إلي الله – تعالي الله عما يصفون – فالله – حسب زعمهم الباطل – يبيح قتل غير اليهود بل إن القتل أمر واجب عند التمكن منه وإذا وقع أحدهم – أي غير اليهود – في مأزق ما لا يجوز لليهودي أن يخلصه
" إذا وقع أحد الوثنيين في حفرة يلزمك أن تسدها بحجر "
والشفقة ممنوعة بالنسبة للوثني ويجب قتل الأجنبي وإن لم يفعل ذلك فإنه يخالف الشرع بل إن قتل غير اليهودي من الوثنيين يعد من أحسن وأفضل القربات إلي الله .
إن قتل غير اليهودي من اساسيات معتقدات اليهود ومن ينكرها منهم يصبح كافراً ويصير من جملة الأممين (تستخدم هذه الكلمة كثيراً خاصة في كتاب بروتوكولات حكما صهيون للدلالة علي غير اليهود من الأمم) ويستحق القتل
فهذا هو الشعب اليهودي الذي يدعي أنه شعب الله المختار مجرد مجموعة من السفاحين والسفاكين ومتعطشين لاراقة الدماء ولعل أدل مثال علي ذلك تآمرهم وارتكابهم جملة من الذبائح البشرية ليتحصلوا علي دم يسخدمونه فيما تآمرهم به شريعتهم ومن أراد فليراجع كتاب الكنز المرصود في قواعد التلمود تأليف د.روهلنج – شارل لوران
وسنذكر حادثة واحدة للدلالة عل ذلك :
من تلك القصص ما رواه المؤرخ اليهودي يوسيفوس الشهير المولود سنة 37 مسيحية وتوفي في رومية سنة 95 متكلماً عن أنطوخيوس الرابع الملقب بـأبي غان فاتح مدينة أورشليم قال :
إن هذا الملك اليوناني لما دخل المدينة المقدسة وجد في إحدي محلات الهيكل رجل يوناني كان اليهود قد ضبطوه وسجنوه بمكان وكانوا يقدمون له أفخر المأكولات حتي يأتي يوم يخرجون به لاحدي الغابات حيث يذبحونه ويشربون من دمه ويأكلون شيء من لحمه ويحرقون باقيه وينثرون الباقي وذلك لأجل شريعتهم التي لا يجوز مخالفتها وهي أن يأخذوا كل سنة يونانياً وبعد ان يطعموه ليسمن يعدونه من أجل العمل وأن هذا المسجون استرحم الملك فأنقذه
والقصص كثيرة في هذا الشأن ولا تعقيب لدي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإحساس بالقهر والشلل والعجز هو الإحساس الوحيد الذي أستطيع أن أعبر عنه , أمام الوحشية والهمجية الصهيونية الإسرائيلية مجزرة جديدة تضاف إلي سجل هؤلاء القوم الحافل بالإغتيالات .
ومن يتأمل كتبهم المقدسة يجد نصوص غاية القسوة والإجرام والدموية أيضاً وينسبون ذلك إلي الله – تعالي الله عما يصفون – فالله – حسب زعمهم الباطل – يبيح قتل غير اليهود بل إن القتل أمر واجب عند التمكن منه وإذا وقع أحدهم – أي غير اليهود – في مأزق ما لا يجوز لليهودي أن يخلصه
" إذا وقع أحد الوثنيين في حفرة يلزمك أن تسدها بحجر "
والشفقة ممنوعة بالنسبة للوثني ويجب قتل الأجنبي وإن لم يفعل ذلك فإنه يخالف الشرع بل إن قتل غير اليهودي من الوثنيين يعد من أحسن وأفضل القربات إلي الله .
إن قتل غير اليهودي من اساسيات معتقدات اليهود ومن ينكرها منهم يصبح كافراً ويصير من جملة الأممين (تستخدم هذه الكلمة كثيراً خاصة في كتاب بروتوكولات حكما صهيون للدلالة علي غير اليهود من الأمم) ويستحق القتل
فهذا هو الشعب اليهودي الذي يدعي أنه شعب الله المختار مجرد مجموعة من السفاحين والسفاكين ومتعطشين لاراقة الدماء ولعل أدل مثال علي ذلك تآمرهم وارتكابهم جملة من الذبائح البشرية ليتحصلوا علي دم يسخدمونه فيما تآمرهم به شريعتهم ومن أراد فليراجع كتاب الكنز المرصود في قواعد التلمود تأليف د.روهلنج – شارل لوران
وسنذكر حادثة واحدة للدلالة عل ذلك :
من تلك القصص ما رواه المؤرخ اليهودي يوسيفوس الشهير المولود سنة 37 مسيحية وتوفي في رومية سنة 95 متكلماً عن أنطوخيوس الرابع الملقب بـأبي غان فاتح مدينة أورشليم قال :
إن هذا الملك اليوناني لما دخل المدينة المقدسة وجد في إحدي محلات الهيكل رجل يوناني كان اليهود قد ضبطوه وسجنوه بمكان وكانوا يقدمون له أفخر المأكولات حتي يأتي يوم يخرجون به لاحدي الغابات حيث يذبحونه ويشربون من دمه ويأكلون شيء من لحمه ويحرقون باقيه وينثرون الباقي وذلك لأجل شريعتهم التي لا يجوز مخالفتها وهي أن يأخذوا كل سنة يونانياً وبعد ان يطعموه ليسمن يعدونه من أجل العمل وأن هذا المسجون استرحم الملك فأنقذه
والقصص كثيرة في هذا الشأن ولا تعقيب لدي







